ابن خلكان
378
وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان
وهو ثلاثة عشر ألف ورقة . ومن تصانيفه كتاب « التلويح والتصريح في معاني الشعر وغيره » وهو ألف ورقة ، وكتاب « الراح والارتياح » ألف وخمسمائة ورقة ، وكتاب « الغرق والشرق في ذكر من مات غرقا وشرقا » مائتا ورقة ، وكتاب « الطعام والإدام » ألف ورقة ، وكتاب « درك البغية في وصف الأديان والعبادات » ثلاثة آلاف وخمسمائة ورقة ، و « قصص الأنبياء عليهم السلام وأحوالهم » ألف وخمسمائة ورقة ، وكتاب « المفاتحة والمناكحة في أصناف الجماع » ألف ومائتا ورقة ، وكتاب « الأمثلة للدول المقبلة » يتعلق بالنجوم والحساب خمسمائة ورقة ، وكتاب « القضايا الصائبة في معاني أحكام النجوم » ثلاثة آلاف ورقة ، وكتاب « جونة الماشطة » يتضمن غرائب الأخبار والأشعار والنوادر التي لم يتكرر مرورها على الأسماع ، وهو مجموع مختلف غير مؤتلف ، ألف وخمسمائة ورقة ، وكتاب « الشجن والسكن في أخبار أهل الهوى وما يلقاه أربابه » ألفان وخمسمائة ورقة ، وكتاب « السؤال والجواب » ثلاثمائة ورقة ، وكتاب « مختار الأغاني ومعانيها » وغير ذلك من الكتب . وله شعر حسن « 1 » ، فمن ذلك أبيات رثى بها أم ولده ، وهي : ألا في سبيل اللّه قلب تقطّعا * وفادحة لم تبق للعين مدمعا أصبرا وقد حل الثرى من أوده * فلله هم ما أشدّ وأوجعا فيا ليتني للموت قدمت قبلها * وإلا فليت الموت أذهبنا معا وكان المسبحي المذكور قد استزار أبا محمد عبيد اللّه بن أبي الجوع الأديب الوراق الكاتب المشهور ، فزاره ؛ فعمل المسبحي هذه الأبيات وأنشده إياها على البديهة : حللت فأحللت قلبي السرورا * وكاد لفرحته أن يطيرا وأمطر علمك سحب السماء * ولولاك ما كان يوما مطيرا تضوّع نشرك لما وردت * وعاد الظلام ضياء منيرا
--> ( 1 ) ق : جيد حسن .